منتدى مدرسة بتمدة الإعدادية المشتركة


    الا نترنت سلاح ذو حدين!!!!!!!!!!!

    شاطر

    تصويت

    هل الانترنت اصبح جزء من المجتمع والحياة ؟؟؟؟

    [ 3 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 3
    avatar
    زهور عيد

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010
    العمر : 20
    الموقع : فى بستان الزهور

    الا نترنت سلاح ذو حدين!!!!!!!!!!!

    مُساهمة  زهور عيد في الخميس نوفمبر 11, 2010 11:00 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الانترنت سلاح ذو حدين...
    نحن نعيش في عصر العولمة والانفتاح على العالم أجمع بلا حدود و لا قيود ، وعصرنا يشهد تطوراً سريعاً في الثورة المعلوماتية والمعرفية ، لذا نجد الكل يسعى نحو التطور إلى الأفضل ، لكن الخوف يظل كامناً من الغد و من تبعات هذه الشبكة .

    حيث نجد إن العوام يختلفون في طرق الاستفادة من هذا الجديد المتطور ، فقد تعود الطريقة بحسب استغلالها بالنفع أو بالضرر على الفرد والاجتماع ، بلا ريب أن لكل جديد ومتطور يدخل عالَمنا سلبياتٍ وإيجابياتٍ ، خاصة إذا كانت قادمة من بلاد العم سام ، و وافدة علينا من الغرب الحاقد ، بينما عصرنا الذي نعيش فيه يحتم علينا مواكبة كل ما هو جديد وما تطرأ على الساحة العالمية من تطورات تكنولوجية في أي مجال ، وبالطبع لا يمكننا أخذ كل ما تتقاذقه الغربية من قنابلها علينا ، بل علينا أن ننظر بتمعن إلى الجديد قبل أن نأخذ ما ينفعنا منه على ألا يخالف قيمنا الدينية ومتطلباتنا الاجتماعية ، وهذه النظرة تتطلب منا الدقة والتبصر في الاختيار الصحيح وبعقلية واعية لكل ما يتوافد علينا من الغرب ، وما ينهال علينا من حضارتهم الخادعة ، فعلينا ألا ننبهر بكل غربي دخيل على حياتنا ، فمعظم ما جاءنا وأخذنا منهم أثرّ على مستقبل الأمة الموعودة تأثيراً معاكساً ، و الغاية من ذلك كله حيّونة حياة هذه الأمة المسلمة ، لنعيش مثلما يعيشون هم .. حياة البهائم بل هم أشد بهيمية من البهائم وأضلُ سبيلاً ( بل هم كالأنعام بل أضل سبيلا ) .

    مازالت الإنترنت بالنسبة إلينا عالماً مليئاً بالغموض والأسرار ، ولم تُسبر أغوارها بعد ، ولا ننكر ما تحمل بين ثناياها من إيجابيات وسلبيات ، ومن منافع ومساوئ قياساً بما تحتوي من مواقع مفيدة نافعة وأخرى ضارة مدمرة ، ومفتاح ذلك كله في يد المستخدم بعينه ، فإن أحسن استخدامه الاستخدام الأمثل حصل له النفع والفائدة ، وإن أساء الاستغلال وقع في شَرك الانحراف والتفسخ .

    واحتواء الإنترنت على الخبيث والطيب ، الضار و النافع ، جعل منها سلاحاً ذا حدين ويتمثل ذلك في بعديها الإيجابي والسلبي ، وتكمن الخطورة القصوى في غياب الدور الرقابي خاصة إنّ الإنترنت عالمٌ مفتوح ، وعالم واسع الأفق يستطيع كل مَن هبَّ ودبَّ الدخول فيه دون قيد أو شرط ، والجزع كل الجزع على جيلٍ لاهٍ عابثٍ يدخل عالم الانحلال من أوسع أبوابه ، ويغوص لأعمق مدى في بحر المجون ، وذلك بدخوله على مواقع مخلة الآداب ، ومنحطة الأخلاق لأسفل دركاتها .



    ولنبدأ بالحديث عن إيجابيات الإنترنت ويمكن حصرها في :

    1ـ سرعة استقبال وإرسال الرسائل البريدية عبر الشبكة من خلال البريد الإلكتروني بحيث لا تتعدى دقائق معدودة .

    2ـ سهولة إعداد طلبة الجامعة وطلبة الدراسات العليا أبحاثهم و رسالاتهم العلمية عبر الشبكة من خلال الإطلاع على قائمة أسماء الكتب ، المصادر منها والمراجع دون إضاعة الوقت والجهد سُدى في البحث عن كتب شتى ، و بشكل متخبط في وسط أكوام كثيرة بالمكتبات العامة و البحث المضني عن الضالة ، كما يمكن الإطلاع على الجديد في عالم الكتب والمطبوعات والدخول على مكتبات عالمية كمكتبة الكونغرس الأمريكية _ وهي أكبر مكتبة في العالم حتى الآن _ لاستعراض ما فيها من كتبٍ قيمّـة ، كما يمكن الشراء والتسوق وأنت في المنزل !! ، ففي دقائق قليلة يمكنك شراء ما يحلو لك من أسواق عالمية وفي أي مكان كان .

    كما يمكنك متابعة أي شيء وفي أي مكان بالاستفادة من كاميرات النقل ، فيستطيع التّجار و رجال الأعمال متابعة أعمالهم ، و متابعة ما يدور في مصانعهم وإدارتها عن بُعد ، بل والتحدث مع بعض موظفيهم ، وأيضاً من خلال نفس الخدمة يستطيع الأبوان متابعة ابنهما وهو في الفصل مع زملائه .

    سلبيات الانترنت::.
    مما لاشك فيه أن الفوائد التي نجنيها من الإنترنت جـمّة و كثيرة الزخم ، لا تعد و لا تحصى ، خاصة بعد أن دخلت هذه الشبكة في الكثير من مؤسسات الدولة وقطاعاتها ومرافقها الحكومية .

    هذه باختصار بعض إيجابيات الإنترنت والتي قد تعود بالنفع أولاً علينا ، و على مجتمعاتنا ثانياً هذا إذا أحسن المرء استعمالها بالطريقة المُثلى وكما ينبغي .

    أما سلبيات الإنترنت... فتتمثل فيما تسببها من أخطار و أضرار ناجمة عن الاستعمال السيء والخاطئ لهذه الشبكة ، و التسلل لبعض المواقع المنحلة خلقاً ، والمخلة أدباً ، وغيرها من المواقع التي تدمر ما تمّ بناؤه في السنوات المنصرمة في طرفة عين ، فهي قد تدمر الدين ، الخُلق ، الفرد ، الاقتصاد ، وبالتالي تدمر الاجتماع شر تدمير .. مع تحياتى.. ..

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:14 pm