منتدى مدرسة بتمدة الإعدادية المشتركة


    تقرير عن اليابان

    شاطر
    avatar
    شادي ابوالعلا

    عدد المساهمات : 156
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010
    العمر : 20
    الموقع : shapap.a7larab.net

    تقرير عن اليابان

    مُساهمة  شادي ابوالعلا في الجمعة مارس 25, 2011 9:11 pm

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    الاسم الرسمي : اليابان
    الموقع : شرقي آسيا
    المساحة : 378000 كيلومتر مربع
    تعداد السكان : 127 مليون
    اللغة : اليابانية
    العاصمة : طوكيو
    العملة المالية : الين (رمزه : ¥)

    طبيعة البلد ومناخه

    تبلغ مساحة الأرض في اليابان 378000 كيلومتر مربع، وهي بنسبة 1 إلى 25 من مساحة الولايات المتحدة (أصغر قليلاً من كاليفورنيا)، وبنسبة 1 إلى 20 من مساحة أستراليا، وتزيد مساحتها عن مساحة بريطانيا بمقدار مرة ونصف. تشغل الجبال ثلاثة أرباع مساحة البلد، أما المساحة المتبقية فهي من السهول والبحيرات. تتكون اليابان من سلسلة طويلة من الجزر تمتد إلى 3000 كيلومتر مربع من الشمال إلى الجنوب. والأربع جزر الرئيسية هي هوكايدو، وهونشو، وشيكوكو، وكيوشو.

    وتحاط اليابان بمياه البحار. وتجري في البحار المحيطة بها تيارات دافئة وباردة مما يخلق بيئة تساعد على وجود أنواع مختلفة من السمك.

    تقع معظم اليابان في المنطقة الشمالية المعتدلة المناخ من الأرض وهي تتميز بطقس رطب ذي رياح موسمية، حيث تهب عليها رياح جنوب شرقية من المحيط الهادي أثناء الصيف، ورياح شمالية غربية من قارة أوراسيا في الشتاء.

    يوجد أربعة فصول واضحة المعالم في اليابان. ولعل أجمل منظرين في اليابان هما منظر اللون الأحمر الفاتح لتفتح لزهور الربيع، والألوان الزاهية المبهجة من الأحمر والبرتقالي والأصفر لأوراق الخريف. ويستمتع اليابانيون بهذه الملامح التي تبين تغير الفصول ويهتمون بمتابعة آخر تطورات ذلك في التقارير الجوية التي توضح بالخرائط أفضل الأماكن المليئة بزهور الربيع وأوراق الخريف. أما المنطقتان الواقعتان أقصى الشمال وأقصى الجنوب فالطقس هناك مختلف تماماً بينهما. ففي شهر مارس علي سبيل المثال، يمكنك أن تأخذ حماماً شمسياً في الجنوب وتذهب للتزلج في الشمال.

    غالباً ما يعاني البلد من الكوارث الطبيعية الخطيرة مثل الإعصارات والانفجارات البركانية والزلازل. على الرغم من أن هذه الكوارث يمكن أن تودي بأرواح الكثيرين، كما حدث في زلزال كوبي في يناير 1995، إلا أن اليابانيين يحاولون جاهدين الحد من آثارها المدمرة.

    تستخدم اليابان أحدث التقنيات لتصميم مبان مقاومة للزلازل وأيضاً لتتبع سير الرياح بمنتهى الدقة.

    مناطق اليابان

    اليابان بها 47 ولاية. ويمكن تقسيم هذه الولايات على أساس الخلفية الجغرافية والتاريخية إلى تسع مناطق: هوكايدو، وتوهوكو، وكانتو،وشوبو، وكينكي، وشوجوكو، وكيوشو، وأكيناوا.

    كل منطقة من هؤلاء لها لهجتها الخاصة والعادات والأعراف الحياتية والثقافة التقليدية الخاصة ولها مفاتنها السياحية الخاصة بها. فمثلاً، تتناقض منطقة كانتو التي تشمل طوكيو ومنطقة كانساري التي تشمل أوساكا تناقضاً كبيراً في كل شيء بدءً من مذاق الأطعمة حتى نوع الفنون التمثيلية التقليدية، ويستمتع الناس بتجربة النقيضين والمقارنة بينهم.

    يبلغ تعداد سكان اليابان 127 مليون نسمة.ويعد هذا تاسع أكبر تعداد سكان في العالم. وحيث أن حجم السكان كبير بالمقارنة بأرض البلد، فإن الكثافة السكانية كبيرة جداً بمعدل 342 شخصاً لكل كيلومتر مربع. هذا الرقم أعلى بكثير من معدلات الولايات المتحدة الذي هو (29) وفرنسا (107)، ويكافئ تقريباً معدل بلجيكا الذي هو(333).
    وحيث أن المناطق الجبلية تمثل ما يزيد عن 70% من أرض البلاد، تتركز مدن اليابان الكبرى في السهول المتبقية التي تمثل أقل من 30% من أراضي البلاد. والمدن التي يزيد تعداد السكان فيها على مليون نسمة هي مدينة سابورو في منطقة هوكايدو؛ ومدينة سينداي في منطقة توهوكو؛ ومدن سايتاما وطوكيو ويوكوهاما وكاواساكي في منطقة كانتو؛ ومدينة ناجويا في منطقة تشوبو؛ ومدن أوساكا وكيوتو وكوبي في منطقة كينكي؛ ومدينة هيروشيما في منطقة شيجوكو؛ ومدن فوكوكا وكيتاكيوسيو في منطقة كيوشو. تعد المدينة العاصمة طوكيو بلا شك محور اليابان. وتقوم المدن الأخرى في مناطقها بدور المحاور السياسية والاقتصادية والثقافية.

    سابورو

    سابورو أكبر مدينة في هوكايدو. على نقيض المدن الكبرى في منطقة هونشو، التي تم بناؤها تدريجياً في سنوات عديدة، تم بناء سابورو بنظام التصميم المسبق في نهاية القرن التاسع عشر، فقد تم تصميم شوارعها على نحو متناسق ومنظم. تعد سابورو مركزاً للتمتع بجمال الطبيعة في الصيف والتزلج والتزحلق على الجليد في الشتاء. وتوضح الصورة رمزين من رموز المدينة وهما حديقة أودوري وبرج تليفزيون سابورو. وفي هذه الحديقة يتم الاحتفال بمهرجان سابورو المشهور للجليد في شهر فبراير من كل عام.

    طوكيو

    وتعتبر المركز السياسي لليابان منذ 1603، طوكيو هي عاصمة البلاد ومركزها الاقتصادي وتعد أيضاً مركز معلومات كبيراً. وفي وسط المدينة يوجد القصر الإمبراطوري الذي كان قلعة إيدو سابقاً. ويوجد حول القصر مبنى المجلس التشريعي والوزارات الحكومية والأحياء التجارية. يعيش حوالي 30 مليون نسمة، أي ما يقرب من ربع إجمالي سكان اليابان في طوكيو الكبرى. وتوضح الصورة مجموعة من ناطحات السحاب في شنجوكو.

    ناجويا

    تعد ناجويا أكبر مدينة في منطقة شوبو. والمنطقة المحيطة بناجويا تعد مركزاً على أعلى مستويات التطور لصناعة السيارات وصناعات أخرى. قلعة ناجويا، التي هي رمز المدينة، تم بناؤها في 1612 بأمر من توكوجاوا أياسا، أول قائد عسكري لحكومة إيدو التي حكمت اليابان لمدة 270 عاماً. وتشتهر بتمثالين ذهبيين لدرفيلين فوق السقف. وقد تم تدمير القلعة في 1945 باستثناء بعض الأبراج والبوابة الرئيسية. وقد أعيد بناؤها كاملةً بما في ذلك تمثالان ذهبيان لدرفيلين غير اللذين تم تدميرهما في عام 1959.

    كيوتو

    كانت كيوتو قديماً عاصمة اليابان، حيث حصلت على هذه المكانة في أواخر القرن الثامن. يمتد تاريخ كيودو إلى 1200 عاماً وتشتهر بالعديد من المعابد والحدائق القديمة والجميلة. وقد اختارت اليونسكو 17 معبداً وضريحاً وقلعة في مدن كيوتو ويوجاي وأوستو كموقع تراثي عالمي، وذلك في عام 1994.

    أوساكا

    منذ أن تأسست أوساكا في القرن السابع ظلت مركزاً للتجارة مع الدول الأجنبية. تعد أوساكا الكبرى ثاني أكبر مدينة في اليابان بعد طوكيو الكبرى. تشتهر المدينة بالأطعمة الشهية والأعمال الكوميدية وفي عام 1970 استضافت أول عرض عالمي يعقد في آسيا. وفي عام 1994 تم افتتاح مطار كانساي الدولي علي جزيرة من صنع الإنسان في خليج وهي الآن بوابة ضخمة لكل زوار اليابان من كل أنحاء العالم.

    هيروشيما

    هيروشيما هي أول مدينة تتعرض لهجوم بالقنبلة الذرية، وكان ذلك في عام 1945. وعلى الرغم من ذلك، نجحت مدينة هيروشيما في أن تكون واحدة من أهم مدن اليابان. أما مياجيما، وهي إحدى الجزر الواقعة بالقرب من هيروشيما، فتبعد مسافة قريبة عن ضريح إتسوكوشيما، ويصبح مدخل هذا الضريح على مقربة شديدة من البحر، لدى ارتفاع حالة المد والجزر. ويعد هذا الضريح موقع تراث عالمي.

    فوكوكا

    فوكوكا هي أكبر مدينة في كيوشو. أما عن موقعها الجغرافي، فهي تقع بالقرب من قارة آسيا، وتمثل نقطة التقاء بين كل من اليابان والأجزاء المتبقية من قارة آسيا. وتقام فيها احتفالات هاكاتا دونتاكو وهاكاتا جيون. وتعد فوكوكا منبعًا أساسيًا لتقديم العديد من المأكولات المعروفة مثل الميزوتاكي التي تعني طاجن فراخ ساخن، والرامين. وتعد أكشاك الطعام المنتشرة بطول ضفة النهر من أهم عوامل الجذب بالمدينة.

    ناها

    ناها هي أكبر مدينة في أوكيناوا، وهي مقر الحاكم في أقصى جنوب وغرب البلاد. وتقع أوكيناوا في غرب كيوشو، وتضم ما بين 160 جزيرة صغيرة وكبيرة. كما أنها تقع في المنطقة الاستوائية، وتتميز بالمناظر الطبيعية الرائعة والمناخ الدافئ. ولا شك أن تواجد محيط أزور حول أوكيناوا يضفي رونقًا وبهاءً لا مثيل له على هذه الجزر بحيث تصبح أفضل المزارات السياحية في العالم والتي تعد واحدة من أفضل الأماكن لممارسة رياضة الغوص باستخدام أجهزة التنفس الصناعي وغيرها من الرياضات المائية الأخرىالمسكن، والمأكولات، والملبس

    لقد تغيرت أساليب الحياة بصورة كبيرة وواضحة بعد الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعد نزوح إعداد كبيرة من أهالي القرى إلى المدن للقيام بأعمال مكتبية من أجل كسب العيش. ولما كان حجم المدن وكثافتها السكانية في زيادة مستمرة، اعتاد كثير من الناس على الانتقال يوميًا من منازلهم في أحياء المدينة إلى أماكن عملهم في المناطق المركزية. وبعد أن كان المنزل التقليدي في اليابان يضم ثلاثة أجيال أو أكثر من نفس الأسرة تحت سقف واحد، لم يعد المنزل يضم سوى الوالدين والأبناء، أما الأجداد فيعيشون في مكان آخر.

    المسكن

    البيوت اليابانية التقليدية مصنوعة من الخشب ومدعمة بأعمدة خشبية، أما بيوت اليوم غالباً ما تحتوي على غرف مصممة على الطراز الغربي وأرضيتها مصنوعة من الخشب وغالباً ما يتم بناؤها بنظام الأعمدة المصنوعة من الصلب. ويعيش عدد كبير جداً من الأسر، في المناطق المدنية وغيرها، في مباني خرسانية كبيرة مقسمة إلى شقق سكنية.

    ولعل من أبرز الاختلافات بين هذه البيوت والبيوت الغربية أنه لا يتم ارتداء الأحذية داخل المنزل وأن بهذه البيوت غرفة واحدة على الأقل مصممة على الطراز الياباني وذات أرضية تاتامي (حصيرة يابانية). حيث يتم خلع الأحذية عند دخول المنزل خشية اتساخ الأرضية. ويقوم "الجنكان" أو المدخل بدور المكان الذي يتم فيه خلع الأحذية وتخزينها وارتداؤها. ويستعمل الناس الأخفاف داخل المنزل بمجرد خلعهم للأحذية.

    التاتامي هي حصر مصنوعة من قاعدة سميكة من القش وهي تستخدم في البيوت اليابانية منذ ما يقرب من 600 عام. الحصيرة الواحدة من التاتامي طولها 1.91 متراً وعرضها 95. متراً (2.9 * 1.4 ياردة)، ويتم قياس أبعاد الغرف بمقياس الحصر التاتامي. والحصر التاتامي باردة في الصيف ودافئة في الشتاء وتتميز عن السجاد أنها تظل جديدة خلال الشهور الرطبة في اليابان.

    الغذاء

    إن كلمة "وجبة" في اليابان هي جوهان وهي في الحقيقة تشير إلي الأرز المطهي بالبخار، ولما كان الأرز غذاء هاماً بالنسبة لليابانيين فقد اتسع معنى جوهان لتعني كافة أنواع الوجبات.

    أما الوجبات التقليدية في اليابان فتعتمد علي الوجبات البسيطة كالأرز الأبيض فهو دائما يقدم مع الطبق الرئيسي (الأسماك أو اللحوم) وبعض أنواع الأطباق الجانبية (الخضراوات المطبوخة عادة) والحساء (حساء ميسو غالباً) والمخللات. والأرز الياباني يكون متماسكاً عند الطهي مما يجعله مثالياً عند تناوله بالعصا اليابانية (نوع من الملاعق اليابانية)، ولكن اليابانيين الآن يأكلون أنواعاً كثيرة من الأطباق من مختلف دول العالم وخاصة من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، وبالإضافة إلي تناول الأرز فان اليابانيين يأكلون الخبز والمكرونة ووجبة النودل (نوع من المكرونة) وأنواعاً كثيرة من اللحوم والأسماك والخضراوات والفاكهة أما سوشي وتمبورا وسوكي ياكي والأطعمة اليابانية المشهورة الأخرى هي بالطبع الأكلات الشعبية في اليابان.

    والمدن بالأخص لديها مطاعم الوجبات السريعة التي تعرض الهمبورجر والدجاج وهي أيضا أكلات محبوبة في اليابان بين الشباب والأطفال.
    يقول اليابانيون قبل الأكل "ايتاداكيماسو "

    وهي عبارة مهذبة تعني " قد تلقيت هذا الطعام " للتعبير عن الشكر لكل من شارك واعد الطعام وبعد الانتهاء من الطعام يقولون "جوشيسو ساما ديشيتا " وهي للتعبير عن الشكر أيضا وتعني "لقد كانت وليمة ممتازة "

    الملابس

    الملابس التقليدية هي الكيمونو. والكيمونو غالباً ما تكون مصنوعة من الحرير وهي تحتوي علي أكمام كبيرة وتمتد من الكتفين إلي الكعبين. ويربطها حزام عريض يسمي "أوبي". والآن عادة يلبس الكيمونو في المناسبات الخاصة علي سبيل المثال مهرجان شيتشيجوشن وحفلات الزفاف وحفلات التخرج.

    و بالمقارنة بالملابس الغربية فان الكيمونو يقيد حركة الشخص ويأخذ وقتا طويلاً لارتدائه بالطريقة الصحيحة. وفي فصل الصيف يتم ارتداء نوع غير رسمي من الكيمونو سهل في طريقة اللبس وخفيفة يعرف باسم الياكاتا، حيث يرتديها الأطفال والشباب الصغار في الحفلات وعروض الألعاب النارية والمناسبات الخاصة الأخرى، ويفضل الجميع ارتداء الملابس التي تسهل الحركة مثل التيشيرتات والجينس ووالملابس الكاجوال.


    المدارس

    يبدأ نظام التعليم الأساسي في اليابان من المدرسة الابتدائية (مدته ست سنوات) والمدرسة الإعداد ية (ثلاث سنوات) والمدارس الثانوية (ثلاث سنوات) والجامعة (أربع سنوات). والتعليم إجباري مدته تسعة سنوات فقط للمدارس الابتدائية والإعداد ية، لكن 97% من الطلبة يستمرون للمدارس الثانوية وعادة يخضع الطلبة لاختبارات بغرض الالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات.

    ما يتعلمه الأطفال

    يدخل الأطفال اليابانيون الصف الأول الابتدائي في شهر ابريل بعد إتمام ست سنوات. ويتراوح عدد الطلاب من 30 إلي 40 في فصل المدارس الابتدائية النموذجي.
    والمواد التي يدرسونها هي اللغة اليابانية والحساب والعلوم والدراسات الاجتماعية والموسيقي والحرف والتربية البدنية والاقتصاد المنزلي (لتعليم الطبخ ومهارات الحياكة).

    وقد بدأت الكثير من المدارس الابتدائية في تدريس اللغة الإنجليزية. وتكنولوجيا المعلومات أصبحت تستخدم لتطوير التعليم ومعظم المدارس لديها اتصال بالانترنت.
    يتعلم الطلاب أيضاً الفنون التقليدية اليابانية شودو (خط اليد)

    وهايكو. وتشمل شودو الصبغ والرسم بالفرشاة والحبر واستخدامه في كتابة كانجي (الحروف التي من أصل صيني) وكانا و(هي الحروف الصوتية المقتبسة من كانجي) بأسلوب فني. والهايكو هو أسلوب الشـعر المتعارف عليـه في اليابان منذ 400 عام. وهو أبيات قصيرة من الشعر منقسمة إلي 17 مقطعاً ثم تنقسم إلي وحدات خمسة وسبعة وخمسة مقاطع. ويستخدم الهايكو تعبيرات بسيطة ليوصل للقارئ مشاعر عميقة.

    الحياة المدرسية

    تنقسم الفصول الدراسية في المدارس الابتدائية في اليابان إلي فرق صغيرة لممارسة العديد من النشاطات. ومن أمثلة هذه النشاطات يقوم الطلاب بتنظيف الفصول يوميا والقاعات وفناء المدرسة. وفي الكثير من المدارس الابتدائية يتناول الطلاب الغذاء سوياً في فصولهم وتقوم المدرسة أو الكافيتريات الخاصة بها بإعداد هذا الغذاء أما الفريق الصغير من الطلاب فيأخذ دوره للمساعدة في تحضير الغذاء لزملائهم.

    ويتسم الغذاء المدرسي بأنه غني بالمواد الغذائية الصحية المتنوعة لذلك ينتظر الطلاب موعد الغذاء.

    وتعقد مسابقات كثيرة خلال السنة الدراسية مثل اليوم الرياضي وعندما ينتهي الفريق من المسابقة يتم تبديل السباقات وأيضا الرحلات لزيارة المواقع التاريخية والفنون والمهرجانات الثقافية التي تتسم بالرقص وألعاب الأطفال الأخرى ويأخذ الطلاب الذين هم في المراحل الدراسية المتقدمة رحلات لمدن ثقافية هامة مثل كيوتو أو نارا أو منتجعات سكي أو أماكن أخرى.

    معظم المدارس الإعدادية والثانوية تطالب الطلاب بارتداء الزي المدرسي، فالأولاد يرتدون السروال والجاكيت ذا الياقة القائمة والبنات يرتدين التنورة والسترة.

    نشاطات النادي

    معظم طلبة المدارس الإعداد ية يشتركون في أنشطتهم المفضلة بالنادي بعد موعد انتهاء الدراسة مثل الفرق الرياضية والموسيقية والفرق الفنية والنادي العلمي.

    واللعبة الأكثر شعبية للأولاد هي لعبة البيسبول ونوادي كرة القدم لها شعبية كبيرة بسبب استضافة اليابان لكاس العالم 2002 لكرة القدم بالاشتراك مع الجمهورية الكورية. ويجذب نادي الجو الأولاد والبنات، حيث يتمرن الأولاد والبنات علي الفنون القتالية التقليدية. حيث ينبهر الأطفال بلاعبي الجودو اليابانين العظماء الفائزين بميداليات في بطولة الجو دو العالمية ودورة الألعاب الأوليمبية أما باقي الألعاب التي لها شعبية أيضا هي التنس وكرة السلة وألعاب القوى والكرة الطائرة وتقام العديد من المباريات لجميع الألعاب الرياضية بين المدارس على مستوى المناطق لذلك فان الطلاب لديهم العديد من الفرص للمنافسة.

    وقد حصل أحد الأندية علي شعبية مؤخراً وهو نادي جو، وجو هي لعبة استراتيجية تلعب بأحجار سوداء وبيضاء. وبعد نشر كتاب المنجا (كتاب هزلي) عن اللعبة، الكثير من الأطفال قد بدءوا بالاستمتاع " بجو ".

    هناك اختيارات أخرى للطلاب تشمل النوادي الفنية والموسيقية وفرق الآلات النحاسية وحفلات الشاي ونوادي تنسيق الأزهار وكلها محبوبة للأطفال.

    خارج الفصول الدراسية

    يستمتع الأطفال اليابانيون بأوقات فراغهم بشتى الطرق. وبالطبع الأطفال في كل مكان يحبون اللعب بالألعاب الالكترونية التي أنتجتها شركة سوني ونينتندو وأيضا الأطفال اليابانيون يخرجون للعب "سوكر" وهي كرة القدم والبيسبول أو القفز بالحبل. وبعض الأطفال يحبون جمع الصور اللاصقة ويتبادلونها مع أصدقائهم. ويحبون أيضاً الرسوم المتحركة التي تعرض في التليفزيون وبعد بلوغ 10 سنوات يشاهدون الأفلام الدرامية والعروض المتنوعة. وأيضا يشترون اسطوانات الليزر ليستمعوا للموسيقي ويزينون غرفهم بصور النجوم المفضلة لديهم أما قراءة المنجا (الكتب الهزلية) فهي محبوبة لجميع المراحل العمرية.

    إن اليابان لديها الكثير من العرائس والألعاب التي أمتعت الأطفال لقرون علي سبيل المثال أورجامي، وهو نشاط قام به كل طفل ياباني مرة علي الأقل، يتضمن طي أوراق مقسمة إلي أوراق مربعة ملونة لعمل أشكال مثل السفن الشراعية الصغيرة وطيور الكركي والخوذات. ولعبة بيجوما هي لعبة تدور بهم حتى يتركوها وآخر شخص يتركها يكون هو الفائز وهذه اللعبة محبوبة جدا للأولاد أما البنات فيحبون هاجيكيكي وهي لعبة عبارة عن نقر قطعة صغيرة من الزجاج بقطعة أخري للاعب المقابل .

    ويستمتع الأطفال اليابانيون أيضا بالاشتراك في النشاطات الموسمية مع أسرهم وخاصة الأجازات الصيفية عندما يذهبون إلي حمامات السباحة أو الشواطئ من الصيف إلي الخريف والكثير من الأطفال يستمتعون بتسلق الجبال والنوم في المخيمات أما في الشتاء فيتزلجون علي الجليد في أي منتجع في اليابان.

    وغالبا ما يأخذ الأطفال اليابانيون دروسا خصوصية في السباحة ولعب البيانو مثلا والآخرون الذين ينتمون إلي الفريق القومي للبيسبول وسوكير كرة القدم ولتحسين ادائهم الدراسي يتجهون إلي الدروس الخصوصية ويطلق عليها " جوكو" .

    اللغة

    تستخدم ثلاث طرق لكتابة اللغة اليابانية وعلي الرغم من أن اللغة اليابانية مختلفة اختلافا كبيرا عن اللغة الصينية إلا أن أشكال الرموز الصينية تستخدم في الكتابة اليابانية وقد قيل إنها أنشئت منذ ألاف السنين، ويطلق علي هذه الرموز كانجي وبمرور الزمن أصبحت تختلف عن الرموز الأصلية والآن هم يعتمدون علي الكلمات وأجزاء من الكلمات، ويبلغ عدد هذه الحروف حوالي 2000كانجي للاستخدام اليومي ويتعلم الأطفال 1006 في المدرسة الابتدائية و939 آخرون في المدرسة الإعداد ية.

    وبالإضافة إلى الكانجي، تحتوي اللغة اليابانية علي نظامين من الرموز الصوتية، وهما الهيراجانا والكاتاكانا وكلاهما متطور من الكانجي. وكل نظام به 46 رمزاً، وتعتبر هذه الرموز مقاطع (غالباً ما تحتوي علي حرف ساكن وحرف متحرك مثل "كا"). وباستخدام بعض النقط الإضافية لتحديد التغيرات الطارئة على الأصوات الأصلية، تكفي هذه الرموز للتعبير عن كافة أصوات اللغة اليابانية الحديثة. وتستخدم الهيراجانا والكانجي في كتابة الكلمات اليابانية المألوفة. وتستخدم الكاتاكانا لكتابة الكلمات الداخلة عليها من اللغات الأخرى، وأسماء الأشخاص الأجانب والأماكن الأجنبية، والأصوات، وأصوات الحيوانات.

    إن في اللغة اليابانية العديد من اللهجات المحلية ويطلق عليها هوجين واللهجات المختلفة تستخدم كلمات مختلفة لنفس الأشياء ويوجد أيضاً تنوع في اللكنات والتنغيم مثل النهايات الملحقة بالفعل والصفة وتعتبر اللغة اليابانية القياسية هي اللغة المستخدمة في المحادثة في طوكيو واللهجات نادراً ما تكون مختلفة إلي الدرجة التي يتعذر فيها التفاهم بين الناس.




    السنة الشمسية

    يناير

    أول يوم في العام الجديد : يحدد مستهل العام الجديد.


    الاثنين الثاني في الشهر : الاحتفال بعيد بلوغ سن الرشد
    هو عيد محلي يقام في اليابان للأشخاص الذين بلغوا العشرين من أعمارهم أثناء العام الدراسي الحالي (الذي يبدأ في أبريل المنصرم) كمؤشر بأنهم أصبحوا ينتمون لعالم الكبار وتشجيعاً لهم علي الاستقلال بأنفسهم.

    فبراير

    الثالث أو الرابع منه: (الاحتفال بنثر فول الصويا)
    هو اليوم السابق علي مستهل فصل الربيع في التقويم الياباني القديم. يقوم فيه الناس بنثر فول الصويا المشوي لطرد الشياطين.


    الحادي عشر: العيد القومي لتأسيس اليابان
    يحيى ذكرى تأسيس البلاد ويهدف إلى تشجيع حب الناس لبلادهم.

    مارس

    الثالث من مارس : يوم عيد العرائس (مهرجان الفتيات)


    الحادي والعشرين (تقريبا) : يوم الاحتفال بالربيع
    يقدم فيه الناس الشكر للطبيعة ويعربون عن حبهم للكائنات الحية.


    أبريل

    التاسع والعشرين من إبريل : يوم الاخضرار (الخضرة)
    يحفز هذا اليوم الناس على التمتع بالطبيعة وإجلالها – وكان هذا العيد حتى عام 1988 يحتفل به كعيد ميلاد الإمبراطور شووا، الذي كان مهتماً بزراعة الأشجار، كواحدة من هواياته التي يمارسها.

    مايو

    الثالث من مايو : يوم عيد الدستور
    يحتفل فيه الناس بذكرى بدء سريان الدستور الياباني والدعاء بتطور البلاد ورقيها.


    الخامس من مايو: عيد الأطفال (مهرجان الصبية)


    الأحد الثاني من الشهر : يوم الأم
    يظهر الناس امتنانهم فيه لأمهاتهم.

    يونيو

    الأحد الثالث من الشهر : يوم الأب
    يظهر الناس امتنانهم في هذا اليوم لآبائهم.

    يوليو

    السابع من يوليو : (مهرجان النجوم)


    الاثنين الثالث من الشهر : يوم البحرية
    هو يوم العرفان بنعم البحر والدعاء بالرخاء لليابان، لكونها بلداً ساحلياً.

    أغسطس

    منتصف أغسطس : مهرجان السعادة

    سبتمبر

    يوم الاثنين الثالث من الشهر : يوم التوقير لكبار السن
    يعرب الناس فيه عن توقيرهم لكبار السن والاحتفال ببلوغهم عمراً متقدماً، حيث لم يضنوا بجهودهم سنوات طويلة من أجل خير المجتمع.


    منتصف سبتمبر : (أمسية اليوم الخامس عشر من السنة الشمسية القديمة)
    مشاهدة ضوء القمر في فصل الخريف. يعد الناس في هذا اليوم، زلابية محشوة بالأرز وحشائش البامبو بجوار النافذة كقربان مقدم للقمر.


    الثالث والعشرين (تقريباً) : يوم الاحتفال بالخريف
    يعرب فيه الناس عن ولائهم لأجدادهم وإحياء ذكرى موتاهم.

    أكتوبر

    الاثنين الثاني من الشهر : يوم الرياضة
    يتمتع فيه الناس بممارسة الرياضة التي تثقل عقولهم وتقوي أجسامهم.

    نوفمبر

    الثالث من نوفمبر : يوم الثقافة
    يعرب فيه الناس عن حبهم للحرية والسلام ويشاركون فيه الأنشطة الثقافية


    الخامس عشر : شيتشي جو سان (احتفال من بلغوا الثالثة والخامسة والسابعة من عمرهم)


    الثالث والعشرين : يوم تقديم الشكر للعمل (يوم العمال)
    وفيه يُقدم الشكر للعمال، ويحتفل بالإنتاج حيث يعربون عن امتنانهم لبعضهم بعضاً.

    ديسمبر

    الثالث والعشرين من ديسمبر : عيد ميلاد الإمبراطور
    يحتفل فيه الناس بعيد ميلاد الإمبراطور.


    يوم الكريسماس : يمارس معظم الناس فيه عادة تبادل الهدايا مع أفراد عائلاتهم وشركاء حياتهم، ويستمتعون سوياً بتناول وجبة أعدت خصيصاً لهذا اليوم.


    الحادي والثلاثين : ليلة رأس السنة

    الأعياد

    1 - Hinamatsuri يوم الهنياماتسيرو

    يُعقد هذا المهرجان يدعو فيه الناس بنضج فتياتهم وتمنى حياة سعيدة لهن. ويقوم كثير من العائلات بإقامة أكشاك لعرض دميّ ترتدين أزياء البلاط الملكي القديمة، وبجوارهن نبات الخوخ المتفتح – وتقدم فيه العائلات بسكوت الأرز وغيره من الأطعمة للدميّ.

    2 - يوم الأطفال

    الاسم المعتاد لهذا اليوم يعرف باسم تانجو نو سيكو (مهرجان موسمي)، اعتاد الناس في العصور الغابرة في هذا اليوم، تسخير الإله ايرسيس لطرد الأرواح الشريرة – وجرت العادة علي اعتبار هذا اليوم يوماً يدعى فيه بنضح الغلمان، ولكن من العادات المتبعة في يومنا هذا، هو أن يخصص هذا اليوم للاحتفال بكافة الأطفال، رغم ان العائلات المنجبة للذكور مازالت تتبع طقوساً خاصة، ’يستعرض فيه درع نموذجي وخوذات المحاربين، وتنصب فيه رايات من الشبوط. والشبوط هي أنواع من السمك قادرة على السباحة بقوة ضد التيارات العاتية.

    وتعبر تلك الرايات عن الرغبة في أن يكون الفلاح حليف الغلمان، وأن يصبحوا أقوياء وواثقين في أنفسهم.

    3 - تانا باتا

    وتجمع مراسم هذا المهرجان بين المعتقدات اليابانية والأسطورة الصينية، التي تصور نجمين يقعان علي جانبي مجرة درب التبانة، أولهما، نجم الألتير (نجم راعي البقر) ونجم الفيجا (وهو نجم استوائي)، اللذين يلتقيان مرة واحدة في اليوم السابع من يوليو من كل عام. ويكتب الناس أمنياتهم علي قصاصات من الورق تجمع بين خمسة ألوان، ويرفقونها بفروع الخيزران، حيث يتم وضعها في مواقع واضحة، حتى يمكن تحقيق تلك الأمنيات إلى واقع.

    4 - مهرجان السعادة

    وهو مهرجان بوذي دوري يعقد إما في الفترة من الثالث عشر إلى الخامس عشر من يوليو أو في أغسطس. ويهب هذا المهرجان لروح الأجداد، حيث ’يعتقد أن أرواح الأجداد تعود إلى منازلهم في تلك الأيام. ولهذا فإن الناس يشعلون النيران علي بوابات منازلهم حتى تسترشد أرواحهم إليها، كما يشعلون الشموع داخل تلك المنازل، وينظفون المذابح المقامة بها، ويقدمون مختلف قرابين الطعام، ويدعون لأرواح أجدادهم بطيب الرقاد. وفى نهاية الاحتفال، يعاود الناس إشعال النيران علي بوابات بيوتهم لتوديع أرواح أجدادهم، ثم يلقون بقرابين الطعام إلى الأنهار أو البحر.

    5 - شيتشي جو سان Shichi-Go-San

    يصطحب الآباء أبناءهم الذكور البالغة أعمارهم ثلاثاً وخمس سنوات، وكذلك بناتهم البالغة أعمارهن ثلاثاً وسبع سنوات إلى المعبد القريب منهم للدعاء. ويستند اختيار سني العمر الفردية إلى الاعتقاد بأنها أرقام تدعو إلى التفاؤل، كما يعطى الأطفال صنفاً من الحلوى يسمى Chitose-ame، يتألف من قطعة خشبية رقيقة تغطيها حلوى حمراء وصفراء موضوعة في كيس مرسوم عليه صورتين لطائرى الكركى والسلحفاة – وتعني عبارة Chitose-ame اتشيتوس آم (آلاف السنين)، كما أن طائر الكركى والسلحفاة يرمزان إلى طول العمر في اليابان. في حين ترمز الحلوى إلى أمنية تمتع الأطفال بالصحة ونضجهم.

    6 - ليلة رأس السنة

    تبدأ المعابد المحيطة بالبلاد في قرع أجراسها عندما يقترب منتصف الليل – وكما يعتقد البوذيون، فإن لبني البشر مائة وثماني رغبات من الرغبات الدنيوية، ولذا فإن قرع جرس المعبد مائة وثماني مرات هي طريقة من طرق نبذ تلك الرغبات – ناهيك عن عادة تناول رقائق المكرونة المصنوعة من الحنطة السوداء، تضرعاً وأملاً في عمر مديد وصحة جيدة في العام القادم. وسبب تناول تلك المكرونة هو أن طولها وقابليتها للتمدد يرمزان لطول العمر والحياة السعيدة.




    أهم الأحداث / معالم ثقافية يابانية

    العصر الحجري
    يعيش الناس علي الصيد والحصاد.

    فترة الجيمون
    وهو استهلال عصر الاستقرار الدائم، حيث يستخدم فيه الناس الآلات الحجرية المصقولة والأدوات والأواني الفخارية.

    فترة اليايو
    بداية زرع الأرز واستخدام أدوات المطبخ.

    من القرن الرابع إلى الخامس الميلادي
    توحيد مملكة ياماتو، إقامة نصب أضرحة حول المدينة، أسلوب حياتي علي النمطين البوذي والصيني، تقنيات جديدة، وثقافات أخرى وافدة من القارة لتنصهر في الحياة اليابانية.

    عصر بناء المدن والنبلاء

    سنة 593 أصبح الأمير شوتوكو وصياً علي العرش

    سنة 607 إنجاز بناء معبد هوريوزو، بما فيه أقدم مبنى خشبي الذي مازال قائماً حتى الآن علي مستوي العالم.

    سنة 710 انتقال العاصمة إلى نارا

    سنة 752 الانتهاء من تمثال بوذا العظيم في معبد توداجي

    سنة 794 انتقال العاصمة إلى كيوتو

    أصبح النبلاء أكثر قوة

    استخدام الرموز الكتابية اليابانية (Japanese Kana)

    تأليف موراساكي شيكيبو لأقدم قصة عن الجان في العالم والمعروفة باسم (Genji monogatari)

    أصبح الساموراي أكثر قوة

    من عصر النبلاء إلى عصر الساموراي

    سنة 1192 ألف مينا موتو نو يوريتومو حكومة شوجنت

    سنة 1274 هجوم المنغول على اليابان (ومعاودتهم الكرة عام 1281)

    سنة 1336 أسس آشيكاجا تاكواجي حكومة موروماشي (كيوتو) شوجنات

    سنة 1397 بناء معبد الخيمة الذهبية في كويوتو

    سنة 1489 بناء الخيمة الفضية في كيوتو

    محاربة النبلاء الإقطاعيين بعضهم بعضاً في كافة أنحاء البلاد

    سنة 1543 إدخال البرتغاليين الأسلحة النارية إلي اليابان

    سنة 1549 إدخال المسيحية في اليابان علي يد فرانز زافيير

    سنة 1590 توحيد تويو توجي هيديوشي لليابان

    منذ عهد الساموراي حتى عهد ظهور التجار

    سنة 1603 تأليف توكوجاوا إياسو لحكومة أيدو شوجنات

    ارتفاع شأن التجار مع ازدهار التجارة

    سنة 1639 انغلاق اليابان انغلاقاً مطلقاً عن العالم

    ازدياد عدد مدارس المعابد، التوسع في تدريس القراءة، والكتابة، والعد على آلة العد، قواعد وعادات السلوك وغيرها من الموضوعات

    سنة 1853 وصول العقيد البحري ماثهو بيري بالقوات البحرية الأمريكية إلي اليابان لمطالبة اليابان بانفتاحها علي العالم

    انفتاح اليابان علي العالم

    سنة 1854 انتهاء عزلة اليابان إثر إبرام معاهدة السلام بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية

    سنة 1858 إبرام معاهدات تجارية مع العديد من الدول

    سنة 1867 سقوط حكومة إيدو شوجنات، وبزوغ الإمبراطور في عام السياسة

    سنة 1868 استعادة إمبراطورية ميحي، وإعادة تسمية ايدو لتصبح طوكيو

    حدوث تغييرات كبيرة علي الأنظمة الاجتماعية والسياسية وأسلوب معيشة الناس

    جعل التعليم إجبارياً في اليابان، إنشاء مدارس ابتدائية (للتعليم الأساسي في كافة أنحاء البلاد)

    سنة 1889 وضع دستور للإمبراطورية اليابانية

    سنة 1890 عقد المجلس التشريعي الوطني لإمبراطورية اليابان لأول مرة.

    من سنة 1894 حتى 1895 اندلاع الحرب بين اليابان والصين

    بدء صناعة الحرير

    من سنة 1904حتى 1925 اندلاع الحرب بين اليابان وروسيا

    من سنة 1914 حتى 1918 نشوب الحرب العالمية الأولى

    بدء ظهور الصناعات الثقيلة

    سنة 1923 وقوع زلزال مدمر بمدينة كانتو

    سنة 1925 بدء تعميم حق التصويت للذكور

    من سنة 1941 حتى 1945 حرب الباسفيك

    سنة 1945 إلقاء القنابل الذرية علي هيروشيما ونجاساكي

    مرحلة يابانية جديدة عقب انتهاء الحرب

    سنة 1946 صدور الدستور الياباني

    بدء الإصلاحات الاجتماعية

    سنة 1949 حصول يوكاوا هيديكي، كاول ياباني، علي جائزة نوبل في الفيزياء

    سنة 1951 إبرام معاهدات سلام مع العديد من الدول

    سنة 1956 اليابان عضواً بالأمم المتحدة

    تقدم الاقتصاد الياباني

    سنة 1964 عقد الدورة الأولومبية في طوكيو، وهي أول دورة تقام في آسيا، بدء تشغيل كوكايدو شينكانس (أول قطار ركاب سريع جداً).

    سنة 1970 إقامة معرض عالمي في اليابان – وهو أول معرض يقام في آسيا

    سنة 1972 استرداد اليابان لاكيناوا

    إقامة العاب اولومبية شتوية في سابارو

    سنة 1995 وقوع زلزال مدمر بمدينة هانشين - أواج

    سنة 1998 إقامة العاب أولمبية شتوية في ناجانو

    سنة 2002 استضافة اليابان وجمهورية كوريا لكأس العالم لكرة القدم.

    أهم الأحداث العالمية

    عام 3500 قبل الميلاد : ظهور أول حضارة في بلاد ما بين النهرين

    عام 3000 قبل الميلاد : توحيد القطرين بمصر

    عام 2500 قبل الميلاد : عهد الحضارة الهندوسية بالهند

    عام 1760 قبل الميلاد : وضع مجموعة قوانين حامورابي في بابل

    عام 1400 قبل الميلاد : بدء سلالة أسرة ين الحكم في الصين

    عام 116 بعد الميلاد : أكبر امتداد لرقعة الإمبراطورية الرومانية

    عام 313 بعد الميلاد : اعتراف الإمبراطور قسطنين الأول بالمسيحية كدين رسمي للبلاد

    عام 589 بعد الميلاد : قيام أسرة ميسو الحاكمة بتوحيد الصين

    القرن السابع الميلادي : ظهور الإسلام علي يد محمد

    عام 800 تتويج تشارلرمانج، الملك الفرنكي، كأول إمبراطور لإمبراطورية رومانيا الغربية

    عام 962 تتويج أوتو الأول، إمبراطوراً علي الإمبراطورية الرومانية المقدسة

    عام 1206 تأسيس جنكيزخان للإمبراطورية المنغولية

    عام 1299 قيام الإمبراطورية العثمانية

    عام 1377 بدء نشوب حرب المائة عام بين إنجلترا وفرنسا

    عام 1492 اكتشاف كريستوفر كولومبس للقارة الأمريكية

    عام 1600 إنشاء إنجلترا لشركة الهند الشرقية

    استعمار الدول الكبرى الأوربية لمناطق كثيرة من العالم

    عام 1750 بدء الثورة الصناعية في أوروبا

    عام 1776 حصول أمريكا علي الاستقلال

    عام 1789 بدء الثورة الفرنسية، وإصدار إعلان حقوق الإنسان

    عام 1876 اختراع اليجزان جراهام بل للتليفون

    عام 1886 اختراع كارل بنز للسيارات التي تعمل بوقود البنزين

    عام 1903 استخدام اورقيل ويلبر رايت الطائرة في أول رحلة طيران

    من عام 1914 وحتى 1918 الحرب العالمية الأولى

    عام 1929 بدء الركود الاقتصادي الشديد

    من عام 1939 وحتى عام 1945 الحرب العالمية الثانية

    عام 1945 إنشاء منظمة الأمم المتحدة

    عام 1957 إطلاق الاتحاد السوفيتي للسوبتنيك، وهو أول قمر صناعي من صنع الإنسان

    عام 1961 انطلاق يوري جاجارين في أول رحلة يقوم بها إنسان إلي الفضاء

    عام 1969 نزول الإنسان على سطح القمر لأول مرة

    الثقافة

    اندمج الفكر الياباني مع أفكار الدول الأخرى، عبر تاريخ اليابان، فاستوعب بذلك مجالات التقنية، والعادات، وكافة أنواع الثقافات. وتمكنت بذلك، من وضع ثقافتها الفريدة الخاصة بها، التي امتزجت بغيرها من الثقافات الوافدة. ولذلك فإن نمط الحياة اليابانية اليوم هو مزيج خصب من الثقافة المبينة علي العرف والتقاليد الآسيوية والثقافة الحديثة المتأثرة بالفكر الأوربي.

    الثقافة المبينة علي العادات والتقاليد

    إن العروض الفنية المستمدة من العادات والتقاليد اليابانية والتي مازالت تشاهد نجاحاً في تلك الأيام تتضمن فن الكابوكي (المسرح الكلاسيكي)، وفن النوه (المسرح الموسيقي)، وفن الكيوجين (المسرح الكوميدي)، وفن البونراكو (مسرح الدمىً) - وفن الكابوكي هو ضرب من ضروب المسرح الكلاسيكي الذي ظهر في مستهل القرن السابع عشر، والذي يتسم بالجمل الموزونة التي يتفوه بها الممثلون، والأزياء الفاخرة ومساحيق التجميل (المكياج) المبالغ فيه والمعروف باسم (Kumadori) (كاما دوري) باللغة اليابانية، واستخدام آلات احداث التأثيرات الصوتية علي المسرح.

    ومن شأن مساحيق التجميل (المكياج)، أن تبرز الشخصيات المسرحية، والحالة المزاجية لتلك الشخوص. ويلاحظ أن معظم المسرحيات تتناول موضوعات من العصور الوسطى، فكافة الممثلين حتى الذين يقومون بالأدوار النسائية نجدهم من الرجال.

    وأما فن النوه فهو أقدم أشكال المسرح الموسيقى، بمعنى أن القصة لا يكتفي بسردها، في صورة حوار، ولكن أيضا من خلال الشدو المصحوب بالموسيقى والرقص. وهناك سمة أخرى من سمات الفن المسرحي، ألا وهي ارتداء الممثل الذي يلعب الدور الرئيسي، لأزياء زاهية الألوان مطرزة بالحرير، وعادة ما يضع الممثل قناعاً خشبياً مطلياً علي وجهه – فتلك الأقنعة تظهر الشخوص المسرحية، إما في صورة رجل عجوز، شاب أو امرأة مسنة، أو شخصية دينية، أو شبح، أو غلام صغير.

    والكيوجين هو نمط من أنماط المسرح الهزلي (الكوميدي)، يرتكز علي الأداء المسرحي للأحداث والأسطر علي نحو تقليدي خالص، ويصحب هذا الأداء عزف الموسيقى المسرحية القديمة، ولو أنه يحدث في بعض الأحايين أداء هذا الفن المسرحي دون مصاحبة تلك الموسيقى للأحداث.

    وفن البونراكو ، الذي اكتسب شعبيته في أخريات القرن السادس عشر، هو نمط من أنماط مسرح الدمى المصحوب الغناء السردي (القصص)، والعزف الموسيقى الثلاثي (أي الذي تعزف فيه ثلاث آلات وترية).

    ويعرف عن فن البونراكو أنه واحد من أكثر أنماط مسرح العرائس رقياً.

    ومن بين الفنون التقليدية الأخرى المبينة علي العادات والتقاليد حفلات الشاي وحفلات تنسيق الزهور، اللذين يعدان جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للشعوب اليابانية. وحفل الشاي (السادو أو الشادو) أسلوب راقٍ جداً من طرق إعداد الشاي الأخضر. مع الأخذ في الاعتبار أن إعداد مثل هذا الشاي لا يقتصر علي إعداد ه وتقديمه، إنما يتعدى ذلك لكونه فناً خالصاً راقياً يتطلب قدراً كبيراً من المعرفة، وإحساس مرهف لفهمه. ويتميز هذا الفن بأنه فن هادف يسبر أغوار الحياة، ويشجع علي تقدير الطبيعة.

    وفيما يتعلق بحفل تنسيق الزهور (Ikebana) الذي شهد تطوراً في اليابان لفترة تجاوزت السبعة قرون أنه قام علي فكره تقديم الزهور، كعادة بوذية قديمة.
    ويتميز هذا الفن باستخدام زهور خالصة للزينة، منتقاة بعناية فائقة، من حيث الاختيار المناسب، بما في ذلك نوعية الزهور، والوعاء الذي يوضع فيه كل فرع وزهرة، ومن حيث مراعاة الانسجام بين الفروع والوعاء والمكان الموضوع فيه.

    الثقافة الحديثة

    وفدت الموسيقى الكلاسيكية، والتي ينجذب نحوها قطاع عريض من المعجبين من الغرب، ولذا تقام حفلات الموسيقى الكلاسيكية في كافة أنحاء البلاد. وأنجبت اليابان كثيراً من قائدي الفرق الموسيقية (مثل أوزا واسيجي) (ozawa Seiji)، وعازفي بيانو وكمان ممن يطوفون العالم لعزف الألحان.

    وأصبحت اليابان مركزاً سينمائياً استحوذ علي الاهتمام العالمي منذ حصول أكيرا كوروساوا علي جائزة الأسد الذهبي في مهرجان الفيلم بالبندقية في عام 1951، والإشادة العظيمة بالأعمال السينمائية لمخرجين بارزين أمثال ميزوحوشي وأوزو، وحصول كيتانو تاكيشي منذ عهد قريب جداً، على جائزة الأسد الذهبي عام 1997 في مهرجان الفيلم بالبندقية، وكذلك حصول هانابي على جائزة أحسن مخرج سينمائي في المهرجان الذي أقيم عام 2003 بزايتوشي.

    ومن الجدير بالذكر أن أفلام الرسوم المتحركة، التي ما زال يتمتع الأطفال بها منذ الستينيات من القرن المنصرم، تُصدّر حالياً إلى كافة أنحاء المعمورة، كما يجدر الإشارة إلى أن مسلسلات الأطفال كمسلسلات استروبوي (Astro boy) ودرامون (Doraemon_ وسلورمون (Sailor Moon_ ودراجون بول (Dragon ball) تستحوذ على عقول الأطفال في كافة أنحاء العالم لإعجابهم بها، ناهيك عن ذلك المسلسل المعروف باسم (Spirited away) (اسبرت اواي) إخراج ميازاكي هاياو (Miyazaki Hayao) الذي حصل علي الأوسكار كأحسن قصة سينمائية في عام 2003.

    وحصل كل من كاواباتا ياسوناري (Kawabata Yasunari) وأوئي كنزابورو (oe kenzaaburo) علي جائزة نوبل في مجال الأدب، في حين ترجمت أعمال كتاب أكثر حداثة لكاتبتين هما مياكامي هاروكي، ويوشيموتو بانانا لكونهما كاتبتين أكثر شعبية لدى شباب اليابان، إلى لغات كثيرة.
    الرياضة

    تمارس أنواع كثيرة من الرياضة في اليابان. ومن أنواع الرياضة الشعبية رياضة الجودو ورياضة الكيندو كأنواع رياضية يابانية هدفها الدفاع عن النفس، كما تحظى بنفس الشعبية أنواع من الرياضة الوافدة من بلاد ما وراء البحار، كالبيسبول (كرة القاعدة) وكرة القدم. ويتوجه كثير من اليابانيين إلى البحر صيفا لممارسة رياضتي ركوب الأمواج والغطس، أما في الشتاء فإن اللعبتين اللتي يحرص اليابانيون علي ممارستهما كلعبتين شعبيتين هما التزلج علي الماء والتزلج علي الأمواج.

    أهم الرياضات

    تحظى رياضة البيسبول (كرة القاعدة) بصفتها أكثر الرياضات شعبية في اليابان، بمشاهدة عدة كبير من المتفرجين. فهناك اثنا عشر فريقاً محترفاً، ستة فرق في اتحاد كرة القدم المركزي وستة في اتحاد كرة قدم الباسفيك – ويلعب كل فريق حوالي مائة وأربعين مرة خلال الموسم، وفى نهايتها يتبارى الفائزون من الاتحادين في سلسلة من المباريات اليابانية. وبدأ تتوافد أعداد أكثر وأكثر من اللاعبين اليابانيين في السنوات الأخيرة علي الولايات المتحدة، للاشتراك في أهم اتحاد كرة البيسبول واهم اثنين من تلك الاتحادات اتحاد سوزوكي واتحاد مايستو هيديكي.

    وتحظى ممارسة اللعبة كهواية لشعبيتها هي الأخرى، حيث يلعب كثير من طلاب المدارس تلك اللعبة من خلال الاتحادات المحلية الصغيرة أو نوادي البيسبول المدرسية.
    وتقام بطولتان للعبة البيسبول علي المستوى القومي للمدارس الثانوية مرتين في العام، إذ يتبارى طلاب المدارس التي حصلت علي أعلى نقاط في جولات عنيفة، ليمثلوا مدارسهم.

    منذ أن تأسست بطولـة دوري اليابان لكرة القدم للمحترفين، والتي تعرف باسم "دوري اليابان"، في عام 1993، وعدد المشجعين اليابانيين لكرة القدم يزداد يوماً بعد يوم في اليابان. وقد قامت اليابان بمشاركة جمهورية كوريا في استضافة مسابقة كأس العالم لكرة القدم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأمر الذي ساهم في زيادة شعبية كرة القدم بصورة هائلة. والآن يمارس اللاعبون اليابانيون من أمثال ناكاتا هيديتوشى اللعب في أهم بطولات الدوري الأوروبي.

    فنون الدفاع عن النفس

    يزداد الإقبال على ممارسة الأنواع التقليدية لفنون الدفاع عن النفس مثل الجودو، والكيندو، والكاراتيه، والأيكيدو، في اليابان العصرية وذلك بفضل إخلاص الممارسين لها.

    يكمن سر التغلب على الخصم في رياضة الجودو، التي تعني ترجمتها الحرفية "الطريقة اللطيفة"، في استغلال نقاط القوة لديه. وتتمتع رياضة الجودو الآن بشعبية كبيرة بمختلف أنحاء العالم، ومنذ إدراجها ضمن قائمة الألعاب الرياضية بدورة الألعاب الاوليمبية المقامة في عام 1964 أصبحت رياضة الجودو واحدة من الرياضات الرسمية الراسخة. وعلى هدي رياضة الجودو فقد نجحت أيضا رياضة الكيندو (المبارزة اليابانية) في اجتذاب مشجعين لها في مختلف أنحاء العالم في السنوات الأخيرة. يقوم ممارسو رياضة " الكندو " بارتداء طاقم ملابس واقية يشبه الدرع، وكذلك باستخدام سيوف من الخيزران عند الهجوم على الخصم أو الدفاع عن النفس. وقد انتقلت رياضة " الكاراتيه " إلى اليابان من دولة الصين عن طريق مملكة "رايكيو" (في الوقت الحاضر " أوكيناوا "). لا يرتدى ممارسو رياضة الكاراتيه أية ملابس واقية من أي نوع، ويقاتلون باستخدام أيديهم وأرجلهم فقط.

    سومو

    يرجع تاريخ ممارسة رياضة السومو، الرياضة القومية في اليابان، إلى فترة تمتد لأكثر من 1000 عام، وحيث أن ممارسة تلك الرياضة كانت تقام كطريقة للتعبير عن الشكر للحصاد وكذلك في مراسم دينية أخرى، فإن رياضة السومو ما زالت تتألف من عدة طقوس. يقوم الريكيشى (مصارعو رياضة السومو)، الذين يتم تصفيف شعور رؤوسهم علي طريقة المحاربين القدامى، بارتداء حزام خاص من الحرير فقط، وبالقتال باستخدام أيديهم فقط. وتتراوح أوزان ممارسي هذه الرياضة بين 100 و200 كيلوجرام (من 220 إلى 440 رطلاً). يتقاتل ممارسو هذه الرياضة في حلبة (دوهيو) يصل عرضها إلي 4.5 متر
    (14.8 قدم) إلى أن يترك أحد المصارعين الحلبة أو يلامس أي جزء من أجزاء جسده، بخلاف باطن قدميه، أرضية الحلبة. على الرغم من بساطة قواعد تلك الرياضة، فإن تقنياتها ليست كذلك، فهناك أكثر من 80 طريقة لتحقيق الفوز. تقام بطولات السومو للمحترفين ست مرات على مدار العام وتستمر كل بطولة لمدة 15 يوماً. استطاعت رياضة السومو أن تجذب الانتباه إليها خارج اليابان من خلال القيام بجولات عرض على العديد من الأقطار والنجاح الذي لاقاه المصارعون من مختلف أنحاء العالم.

    الألعاب الاوليمبية

    يزداد الإقبال أيضاً على ممارسة رياضات الهواة في دولة اليابان التي تحرص دائماً على إرسال فريق على مستوى عالي من التدريب إلي الألعاب الاوليمبية. وقد اشترك حوالي 268 لاعباً يابانياً في دورة الألعاب الاوليمبية التي أقيمت بمدينة سيدني في عام 2000، بينما اشترك 109 لاعبين في دورة الألعاب الاوليمبية الشتوية التي أقيمت بمدينة سولت ليك في عام 2002. وقد شهدت اليابان إقامة الألعاب الاوليمبية ثلاث مرات حتى الآن: ففي عام 1964م، استضافت العاصمة طوكيو دورة الألعاب الصيفية كأول مرة تقام فيها دورة ألعاب أوليمبية بقارة آسيا، بينما تمت استضافة دورة الألعاب الشتوية في مدينة سابورو في عام 1972م ثم في مدينة ناجانو عام 1998م.

    الرياضات المحببة لدى الأطفال

    يقوم الأطفال اليابانيون بممارسة العديد من مختلف الرياضات من خلال الأندية الرياضية بالمدارس أو الكائنة بالقرب من مساكنهم. تعد كل من كرة القدم والبيسبول من أكثر الرياضات المحببة لدى الفتيان، بينما تقبل الفتيات على ممارسة رياضتي البولينج والبادمنتون (الريشة الطائرة). وممارسة السباحة محببة لدى كل من الفتيان والفتيات.


    الأسرة الإمبراطورية

    طبقاً للدستور الياباني، ُيعد الإمبراطور رمزاً للدولة ولوحدة الشعب. ولكن ليس لديه سلطة على الحكومة. وفي عام 1989م تقلد الإمبراطور " أكيهيتو " عرش اليابان ليصبح بذلك الإمبراطور الـ 125 في تاريخ اليابان.

    يقوم أفراد الأسرة الإمبراطورية باستقبال الضيوف من رؤساء الأقطار الأخرى وكذلك بأداء زيارات إلى خارج

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 29, 2017 5:52 am